|
ما يحق لكل أم وأسره معرفته
مازن العباسي
إعداد الأمهات
ليست المرأة المسؤولة الوحيدة عن صحة الأطفال والمجتمع فان الرجال
والمؤسسات الصحية والتربوية والخدمات الحكومية والأهلية تشترك جميعها في هذه
المهمة.
إلا أن على المرأة , وألام بصورة خاصة ,مسؤولية مباشرة , ذلك أن صحة
الوليد مرتبطة بصحتها خلال فترة الحمل وبأوضاعها قبله وبعده .
تقضي المرأة الوقت الأكبر من حياتها باتصال مباشر مع الأطفال ويكون
بذلك لها التأثير الأكبر على سلوكهم وحياتهم , كما أن وقاية الأطفال والأسرة من
الأمراض , وتقديم المساعدة الفورية والإسعافات الأولية مرتبطة بوعيها وإدراكها .
إن تحرير المرأة ومنحها المكانة التي تستحقها في المجتمع , فضلا عن
كونه حقا من حقوقها الأساسية , يمنحها زخما أكبر في تطوير الواقع الصحي والبيئي لها
ولأفراد عائلتها , وبالتالي المساهمة في رفع الواقع الصحي لعموم المجتمع , كما أنه
يدفع بها إلى المشاركة في العملية التنموية , والى القيام بدورها التربوي في إعداد
الجيل الجديد وتنشئته على أسس صحيحة ورصينة .
ما هي المفاهيم الأساسية لأعداد الأمهات
1 - يبدأ الاهتمام بتأهيل الأمهات لمسؤولياتهن في المجتمع برفع
مستواهن التعليمي والفني وتزويدهن بالمعارف التي تمكنهن من القيام بهذا الدور على
أكمل وجه ، محو ألأمية عند النساء ضرورة ملحة للنهوض بالمجتمع من الجهل والفقر
والتخلف والمرض.
- لذلك يجب إعطاؤها اهتماما أكبر باتجاه رفع الحيف الذي يلحق
بالفتيات والنساء وبخاصة في مجال التعليم .
- من الضروري مكافحة تسرب الفتيات من المدارس , وبخاصة في نهاية
المرحلة الابتدائية وبداية المرحلة المتوسطة.
- إن كل سنة تعليم إضافية للفتيات يخفض وفاة الأطفال الرضع بنسبة
وفاة 1 لكل 1000 ولادة حية .
إن مميزات المرأة المتعلمة التي تجعلها أفضل من المرأة غير المتعلمة
هي أنها :
- أكثر عقلانية وواقعية في مجابهتها للمشكلات .
- أكثر علما بالمشاكل الصحية والإجراءات الواجب اتخاذها بشأنها .
- أكثر استعمالا وترددا على الخدمات الصحية المتوفرة .
- أكثر قدرة على أسرة متطورة متعلمة .
- أكثر تأثيرا في اتخاذ على مستوى الأسرة .
إن مركز المرأة في العائلة يقرره مستواها التعليمي ومدى مساهمتها في
دخل الأسرة
* تلعب المرأة دورا أساسيا في خفض معدلات المرض والوفيات بين
الأطفال .
2 - صحة المرأة جزء أساس من صحة المجتمع وشرط حيوي لصحة الطفل
.والعناية حق حقوقها , لذا يجب أن تتاح لها الاستفادة من الخدمات الصحية والرعاية
التي يقدمها المجتمع لكل أفراده .
تعتمد صحة المجتمع و الأطفال بصورة خاصة , على حالة الأم الصحية ,
وينبغي ألا يقتصر الاهتمام بصحة وغذاء الأم على فترة الحمل والولادة .
- إن العناية بغذاء الفتاة منذ الصغر تؤمن لها النمو الطبيعي
وتمكنها من الإنجاب السليم في المستقبل
- إن حاجة النساء والفتيات الغذائية هي حاجة الرجال والأولاد نفسها
, ولا يجوز أن تكون كمية الطعام الذي يتناولنه أقل من حاجتهن ولا أقل قيمة من طعام
الرجال والأولاد .
3 - تحتاج المرأة , للقيام بدورها على أكمل وجه , إلى دعم زوجها
وأهلها وطاعة أطفالها واحترامهم لها .
في بعض المجتمعات الريفية أو ذات الدخل المنخفض تعاني الفتيات
والنساء من الحرمان من الغذاء والرعاية وينعكس ذلك سلبا على صحتها وصحة المجتمع
وتطوره .
- لذلك يجب أن يشجع الزوج والأسرة المرأة لتطلب الرعاية الصحية
الكافية من خلال ترددها على المراكز الصحية وإجراء الكشف الدوري .
- كما أنه لابد للزوجين من السعي معا لمراكز تنظيم الأسرة للاستفادة
من خدماتها وتوجيهاتها .
تستفيد المرأة من تكاتف جهود منظمات المجتمع المدني والمؤسسات
الرسمية كافة باتجاه:
_ تحسين وضع النساء والفتيات الغذائي .
_ خدمات تنظيم الأسرة وخدمات الرعاية الصحية أثناء الحمل والولادة
والنفاس .
_ منع الإساءة البدنية والنفسية للنساء لأنها تحط من قيمة المرأة
الإنسانية وتعرضها للأخطار .
4 - إن مؤشرات صحة النساء تدل على صحة المجتمع وتطوره .
إن ارتفاع أو تدني هذه المعدلات دليل صحة المجتمع لذلك ينبغي العمل
على رفع معدل :
- التعليم بين النساء .
- استفادة الفتيات من فرص التعليم .
- العمر المتوقع عند الولادة حتى 18سنة .
- عدد النساء الحوامل الحاصلات على الرعاية أثناء الحمل .
- عدد الولادات بأشراف أيدي مدربة .
- زيادة الوزن أثناء فترة الحمل.
- عدد الولادات لأطفال وزنهم 2,5 كلغم فأكثر .
ينبغي العمل على تخفيض معدل :
- تسرب الفتيات من الدراسة .
- وفيات الأمهات .
- فقر الدم عند النساء .
- الإجهاض غير المقرر طبيا .
- عدد الولادات للنساء بعمر أقل من 18 أو أكثر من35 سنة .
- عدد الولادات في فترة أقل من سنتين على الولادة السابقة .
- وفيات حديثي الولادة .
|