مؤسسة الشيخ زين الدين ( قدس سره ) للمعارف الاسلامية

  الأدب النجفي

إن أهم سمة عرف بها الأدب النجفي هي الولاء لأهل البيت (ع( .

ويرجع هذا إلى عاملين مهمين ساعدا على ذلك، هما:

1- وجود مرقد الإمام أمير المؤمنين (ع) في النجف.

2- وجود الحوزة العلمية في النجف، تلك الحوزة التي احتضنت فكر آل البيت (ع) عقيدة وتشريعاً.

إن هذا الولاء انعكس على الإنتاج الأدبي النجفي، فجاء أكثره في ذكر أهل البيت (ع) وإحياء ذكراهم.

إن ذلك الارتباط بأهل البيت (ع) هو السمة التي غلبت على الأدب النجفي.

أما أجناس الأدب النجفي فهي:

-1 الشعر الفصيح بأنواعه المختلفة: القصيدة، الرواية، البند، التخميس، التشطير، الموشحات، الملاحم، الدوبيت، الرباعيات، الأراجيز.

2- الشعر العامي (باللهجة العراقية الدارجة) بأنواعه التالية:القصيدة، الأبوذية، الأهزوجة، الرّدَة.

3-  النثر بأنواعه التالية: المقالة، الرسالة، المقامة.

4- الخطابة بأنواعها التالية: الحسينية، الوعظ، في المناسبات الخاصة والعامة.

ويكتسب النجفي الأدب من الأجواء الأدبية التي تحيط به ويحيط بها، وهي:

-1 المجالس الأدبية: وكانت تعقد في المنازل ليلتي الخميس والجمعة وليالي شهر رمضان المبارك.

2- الحفلات: وتقام عادة في المناسبات، أمثال: ذكرى أهل البيت (ع)، زفاف صديق، مولود لصديق، قدوم حاج، وفاة شخصية كبيرة.

3- الجمعيات الأدبية: وذلك بما يعقد فيها من ندوات ومجالس وحفلات.

وأهم هذه الجمعيات التي أسهمت إسهاماً مباشراً وحياً في التنمية الأدبية، هي:

1- جمعية الرابطة الأدبية: أسست سنة 1351 هـ، ومن أعضائها: السيد عبد الوهاب الصافي، والشيخ محمد علي اليعقوبي، والسيد محمود الحبوبي، والشيخ جواد آل الشيخ راضي، والدكتور عبد الرزاق محيي الدين، والشيخ محمد حسن الصوري، والأستاذ محمد علي البلاغي، والشيخ علي الصغير، والشيخ عبد المنعم الفرطوسي، والسيد مصطفى جمال الدين، والسيد محمد بحر العلوم.

2- جمعية منتدى النشر: أسست عام 1354 هـ ومن أعضائها: الشيخ محمد رضا المظفر، والسيد محمد تقي الحكيم، والشيخ عبد المهدي مطر، والسيد هادي الفياض، والشيخ أحمد الوائلي، والشيخ مسلم الجابري، والسيد محمد جمال الهاشمي، والدكتور محمود المظفر، والسيد عبد الحسين الحجار.

3-  جمعية التحرير الثقافي: أسست سنة 1360 هـ، ومن أعضائها: الشيخ عبد الغني الخضرمي، والسيد محمد علي عليخان، والشيخ عبد المنعم الشميساوي، والشيخ محمد حسين الصغير.

4- الدوريات الأدبية: وأوسعها شهرة وأبعدها تأثيراً، هي:

1- مجلة الهلال، لجرجي زيدان، أصدرها عام 1892 م واستمرت حتى عام وفاته 1914 م، ولا تزال تصدرها دار الهلال بالقاهرة.

2- مجلة العرفان، للشيخ أحمد عارف الزين، أصدرها عام 1909 م حتى عام وفاته 1960 م، ثم تولى إصدارها نجله الأستاذ نزار الزين.

3-  مجلة الرسالة، للأستاذ أحمد حسن الزيات، أصدرها عام 1933 م حتى عام 1953 م.

وغيرها من المجلات المصرية واللبنانية والسورية.

أما الدوريات النجفية التي شاركت في النهضة الأدبية الحديثة فأهمها:

1- مجلة العلم، للسيد هبة الدين الشهرستاني.

2- جريدة الهاتف، للأستاذ جعفر الخليلي.

3- مجلة الاعتدال، للأستاذ محمد علي البلاغي.

ثم المجلات التالية:

1- الغري، شيخ العراقين آل كاشف الغطاء.

2- البيان، علي الخاقاني.

3-  الدليل، عبد الهادي الأسدي.

4-  البذرة، طلبة كلية منتدى النشر.

5-  العقيدة، فاضل الخاقاني.

6- الشعاع، هادي العصامي.

7- العدل الإسلامي، محمد رضا الكتبي.

8- النجف، هادي فياض.

9- النجف ، كلية الفقه.

10-  الأضواء، جماعة العلماء.

5-  الحلبات الشعرية: وأعني بها تلك التي يتبارى فيها الشعراء بمناسبة ما، منها: ما ذكره الخاقاني في كتابه شعراء الغري، ترجمة السيد جعفر الخرسان، حيث قال : ((وآل الخراسان من الأسر النجفية العريقة... أنجبت أفذاذاً فرضوا أنفسهم على التاريخ بما نالوه من مكانة سامية في العلم والأدب والتقوى والصلاح في القرن الثالث عشر، كالعلامة السيد حسن المتوفى 1265 هـ، والذي شارك في رثائه أكثر من عشرين شاعراً بارز)) .

ومنها منسابة قدوم المرجع الديني الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء من باكستان بعد حضوره المؤتمر الإسلامي المنعقد هناك عام 1371 هـ، فقد أستمر الاحتفال باستقباله الذي أقيم في مدرسته الخاصة مدة أسبوع، وساهم فيه جمع من شعراء النجف آنذاك، منهم: الشيخ عبد المنعم الفرطوسي، والسيد مصطفى جمال الدين، والشيخ محمد الهجري، والشيخ محمد حيدر.

ومنها مناسبة وفاة المرجع الديني الشيخ محمد رضا آل ياسين (ت 1370 هـ)، وكذلك شارك فيها جمع من الشعراء، منهم: الشيخ محمد تقي الجوهري، والسيد محمد جمال الهاشمي، والشيخ علي الصغير، والشيخ عبد المنعم الفرطوسي، والسيد مصطفى جمال الدين، والسيخ عبد الزهراء العاتي ، والسيد مير حسن أبو طبيخ.

وقد أصدرت مجلة البيان النجفية عدداً خاصاً بهذه المناسبة.

6- الحلقات الأدبية: منها:

1- حلقة السيد إبراهيم بحر العلوم(ت 1319 هـ)؛ يقول الشرقي : ((وهو، يعني السيد إبراهيم، أكثر رجالات الأدب المتأخرين تعهداً لمن يستفيد منه، وحرصاً على تخريج من يأخذ عنه، ولذلك كانت له حلقة تلتف حوله من عشاق مسلكه، ولا يزال الناس يذكرون حلقته هذه ويصفون في كلامه وحسن تصويره للخاطر الذي يختلج في باله حتى كأنه يشير إلى شيء محسوس في الخارج)) .

2- حلقة الشيخ مهدي الحجار(ت 1385 هـ)؛ يقول الخاقاني : ((وكانت له حلقة أدبية تضم العشرات من الشباب الذين كانوا يرجعون إليه في فصل الخصومات الأدبية)) .

ومما ينبغي أن يشار إليه هنا الظواهر التي جرت بمناسبة حديث الأدب، منها:

أولا: إن الشعر كان يعتمد في إسماعه الحضور على طريقة الإنشاد، وكانت لهذه الطرقة أناس مختصون يعهد بها إليهم، ثم تحول من طريقة الإنشاد إلى طريقة الإلقاء. يقول الخاقاني في كتابه شعراء الغري ، ((وتولى إنشاد شعره بنفسه، ولعله أول شاب رأيناه من إخواننا أستعمل ذلك يوم أن كان مستغرباً فقد عرف بإنشاد الشعر آنذاك: الشيخ حسن سبتي والسيد خضر القزويني، ومن قبلهما الشيخ محمد شريف)) .

ومن المنشدين المعروفين أيضاً السيد هاشم كمال الدين.

ثانياُ: تنظيم الاحتفالات، وذلك بوضع منصة للإلقاء وجدول بأسماء الأدباء المشاركين في الاحتفال، وتعيين عريف يقوم بتقديم المشاركين، والبدء بتلاوة آي من الذكر الحكيم، والختم بكلمة شكر.

يقول الخاقاني في ترجمة الجعفري أيضاً : ((وزاد على ذلك بأن سعى إلى قلب المجالس النجف وأنديتها إلى شكل احتفالات أدبية على طراز ما يقتضي العصر الحديث، مما هو مستعمل في مصر وسورية)) .

ثالثاً: الشعر السياسي، يقول الخاقاني في ترجمة صالح الجفري، بعد المنقولة المذكورة في أعلاه : ((وإدخاله الشعر السياسي في المحافل الدينية والأندية الأدبية مما سبب تحامل الرجعيين واتهامه بشتى الاتهامات التي كانت مبتذلة آنذاك لاتخاذها سلاحاً فاشلاً ضد المتيقظين)) .

رابعاً: التأثر بالأدب الفارسي، عُرف الأدب الفارسي، ولا سيما الشعر، بالظواهر التالية: عذوبة الإيقاع ودقة الألفاظ وسعة الخيال ودقة التصوير.

وعرف الأدب العربي، وبخاصة الشعر، بانعكاس طبيعة بيئة البادية على الكثير منه، تلك الطبيعة التي كانت تتمثل في فخامة الألفاظ ومتانة المعاني وعفوية الأخيلة.

مثل هذا الانعكاس في شعره تمثيلاً نموذجياً الشاعر السيد إبراهيم الطباطبائي (ت 1319 هـ)، )) ذكره الشيخ علي الشرقي في مقدمة ديوانه فقال: نشأ وفيه ميل فطري للآداب فعكف عليها في إبان شبابه، وكان مغرى بغريب اللغة وشواردها، ذا حافظة قوية للغاية، مفضلاً لأسلوب الطبقة الأولى طبقة البداوة على الأساليب الصناعية الحادثة.

(( ولم تَمْض ِبرهة حتى طار ذكره في البلاد وأشتهر في شعره بطريقته العربية الصرفة التي أحياها بعد اندراسها، حتى تألف لها حزب من أدباء العراق على عهده، وتعصب لها قوم تخرج جماعتهم عليه)) .

(( وهو أكثر رجالات الأدب المتأخرين تعهداً لمن يستفيد منه، وحرصاً على تخريج من يأخذ عنه، ولذلك كانت له حلقة تلتف حوله من عشّاق مسلكة، ولا يزال الناس يذكرون حلقته هذه ويصفون لهجته في كلامه وحسن تصويره للخاطر الذي يختلج في باله، حتى كأنه يشير إلى شيء محسوس في الخارج)) .

والعلاقة الثقافية بين النجف الأشرف وإيران علاقة وثيقة فالكثير من أساتذة وتلامذة الحوزة العلمية في النجف الأشرف هم من الإيرانيين.

وأيضاً، كثيراً ما يسافر الشيوخ والطلاب الحوزيون العرب إلى إيران بقصد زيارة مرقد الأمام الرضا (ع) بمشهد، ومرقد أخته السيدة فاطمة بقم، وبقصد السياحة والاصطياف والتعارف، فيلتقون هناك بالأدب الفارسي ويتعرفونه عن طريق رجالاته والمنشور من إنتاجاتهم الأدبية، ويتفاعلون مع تلك الطبيعة الموهوبة بالحسن والواهبة للشعر.

وقد بان أثر هذه العلاقة الثقافية على النتاج الأدبي النجفي، وذلك في مثل:

1- شعر أحمد الصافي النجفي (ت 1397 هـ)، فقد سافر الصافي إلى إيران وتعلم اللغة الفارسية بإتقان، وقرأ الأدب الفارسي بإمعان، فأفاد منه براعة التصوير، وانسيابية التعبير، حتى عاد نموذجاً مميزاً في شاعريته وشعره.

2- شعر علي الشرقي (ت 1384 هـ)، سافر الشرقي إلى إيران ثلاث مرات، وأفاد من سفراته هذه ما ظهر أثره على خياله الشعري.

وكما تأثر الصافي والشرقي، وهما من أعلام الشعراء النجفيين العرب، بالأدب الفارسي، تأثر شاعران نجفيان آخران، وهما من أصل فارسي بالأدب العربي، فكانا من أدباء النجف المعدودين، وهما:

1- آغا رضا الأصفهاني (ت1362 هـ)، فقد اعتبره الأستاذ الخاقاني، ممن تأثر في شعره بالشاعر المعروف صفي الدين الحلي ومدرسته ((فقد عشق البديع وأنواعه، وتأثر بالنكات الأدبية الدقيقة، ويكاد لا يخلو بيت له من ذلك)) .

وفي تعليق الشيخ كاشف الغطاء على ديوان السيد جعفر الحلي : ((وللشيخ آغا رضا المذكور مع وفر حظه من العلم والفضل والتقى والصلاح حظ وافر من الأدب، وباع طويل في النظم والنشر وشعر رائق جمع بين طرافة الفرس وفصاحة العرب)) .

2- أبو فضل الطهراني (ت1316 هـ)، هو الآخر فارسي الأصل، تأثر بالأدب العربي، ونظم الشعر العربي وأجاد فيه.

إن هذا التلاقح بين الأدبين العربي والفارسي كان عاملاً مساعداً على التجديد في الشعر النجفي الحديث.

خامساً: التأثر بالأدب المصري، فالصلة الأدبية بين النجف ومصر قديمة، إذ كان العرب – ومنهم النجفيون – يتابعون أخبار النهضة الأدبية الحديثة عن طريق الدوريات الادبية المصرية، أمثال الرسالة والرواية والثقافة والهلال والكاتب المصري والكتاب، وغيرها.

ثم تأكدت هذه الصلة عن طريق المبتعثين من أبناء النجف إلى القاهرة للتخصص في اللغة العربية، أمثال: الدكتور عبد الرازق محيي الدين، والدكتور مهدي المخزومي، والأستاذ إبراهيم الوائلي، فقد تأثروا بالأدب المصري الحديث، وانعكست أصداؤه على نتاجهم الأدبي.

وخير مثال يذكر هنا الأستاذ إبراهيم الوائلي، فإنك لتلمس طابع ما ذكرت في قصيدته بذكرى الإمام علي (ع) :

صهر النبوة حسبي منك إيحاء
آمنت بالحق لم تعصف بموكبه
وبالصراحة أدنى ما يراد به
يا أيها الآية العظمى ألا قبس
أشرف على السفح وانظر كيف جانبه
 

 

دنياك صوت ودنيا الناس أصداء
هوج الخطوب ولم تفلله أرزاء
للخلق أن يتساوى الذئب والشاء
من الهدى فواحشي الأفق ظلماء
فإنه اليوم لا نبت ولا ماء
 

ومثال آخر أستاذنا الدكتور عبد الرزاق محيي الدين، وقصيدته في تأبين شاعر القطرين مطران (ت 1949م) :

سل عن الشاعر أو خذه مثال
تلتقي الأفاق في أبعاده
ضلت الألباب عن إدراكه
ليس تدري أية تنسبه
وبماذا تتحامى شره
فلتقم للشعر يوماً جامع
وليِنب عن كل قطر شاعر
شاعر القطرين بوركت صب
جئت والنهضة فينا طفلة
وتباشير حياة حرة
ورفاق عد أخوان الصف
كنت في القادة منهم فكرة
تهب الفكرة لا مستجدي
مصلح في غير دعوى مصلح
تخذ الفن له آلهة
سل بيوت الفن من عمره
وبرود الشعر من جدده
ورد النيل سحاباً فاستقى
كلما مر على مجدبة
 

 

تغن عن شعب جواباً وسؤال
وهو دون العين مرأى ومنال
ومضت تخبط رشداً وظلال
أملاك حط أم جنٌ تعالى
وترجى الخير منه والنوال
ولتبالغ فيه سوماً واحتفال
عرف الفضل لأهليه فقالا
وشباباً ومشيباً واكتهال
بعد لم تبلغ فطاماً أو فصال
شع في الوادي سناها وتلال
نفروا واستنفروا الناس عجالى
ومن الساقة إذ أعيوا كلال
أن يقول الناس قد أفتى وقال
ونبي لم يكلفنا امتثال
وحواري الفن أنصاراً وآلا
وأشاع الخير فيها والجمال
وارتدى منها قصاراً وطوال
وأتى الأفاق فانهل انهلالا
أسمعته حمد مصر فأنالا
 

وكان لدخول دواوين علي محمود طه: الملاح التائه وليالي الملاح التائه وأرواح وأشباح وخمر والرياح الأربع، دور واضح قرأنا أثره في شعر غير واحد، منهم: الشيخ محمد حيدر، والأستاذ صالح الظالمي، والأستاذ جميل حيدر.

كما كان لقراءة مؤلفات الدكتور طه حسين وتوفيق الحكيم، وجيلهما من أدباء مصر، أثر بعيد في صقل الموهبة الأدبية النجفية وبخاصة في مجال النثر الفني.

وانعكاس هذا واضح في كتابات أمثال أستاذنا السيد محمد تقي الحكيم والسيد محمد بحر العلوم وغيرهما.

سادساً: التأثر بالأدب الشامي، السوري واللبناني، وكان هذا بالدرجة الأولى عن طريق شعر بدوي الجبل وشعر الأخطل الصغير، ودواوين الأستاذ الحوماني وغيرهم.

كما كان عن طريق زيارات أدباء النجف للبنان والالتقاء بأدبائه وحضور ندواته الأدبية.

وكذلك عن طريق الأدباء اللبنانيين الذين كانوا في النجف للدراسة الدينية، وهم على صلة بالأدب اللبناني والأدباء اللبنانيين.

وأوضح مثال يذكر، هنا، أخونا السيد محمد حسين فضل الله، وقد بينت هذا في تقديمي لديوانه يا ظلال الإسلام.

ولا ننسى أن نشير هنا إلى دور مجلة العرفان في الربط بين الأدبين اللبناني و النجفي؛ فقد كانت الجسر الذي وصل بين الثقافتين اللبنانية والنجفية.

يقول خير الدين الزركلي في الأعلام، ترجمة أحمد الزين، وهو في معرض الحديث عن مجلة العرفان :((كانت أعظم ميدان لأقلام كتاب عصره، (يعني صاحب العرفان)، من العاملين على الخصوص والشيعة الإمامية بصفة عامة)) .

((وكان لمطبعتها الفضل في نشر جملة من كتب الأدب والتاريخ)) .

وكذلك نشير إلى مجلة العروبة للأستاذ الحوماني فقد كان لها شيء من التأثير.

كما لا ينبغي أن ننسى، هنا، دور مؤلفات جبران خليل جبران، وميخائيل نعيمة ومارون عبود، وجيلهم من الأدباء اللبنانيين .