|
كتابة الرواية الشعرية
أما روايته الشعرية، فقد كتبها وسط أجواء دخول روايات أحمد
شوقي إلى النجف،
أمثال: مجنون ليلى، عنترة، مصرع كليوبتر، قمبيز.
والشاعر أحمد شوقي (ت 1932 م) هو رائد الرواية الشعرية في
نهضتنا الأدبية
الحديثة. يقول الزيات في تاريخ الأدبى العربي:
((وأما الفن الروائي
المسرحي فظل غريباً عن الأدب العربي لا يألفه ولا يعرفه
حتى علمه من الدب الغربي عن
طريق المشاهدة والنقل، فهبّت طائفة من الذين درسوا الآداب
الغربية أو زاروا البلاد
الأجنبية، يزاولونه بالمحاكاة والاحتذاء دون أن يتجهّزوا
له بجهازه ويستعينوا عليه
بأدائه، فالتوى عليهم وأعضل حتى كاد يسمهم بالعجز عنه،
الّلهم إلاّ ما كان من أمر
شوقي، فقد حاول أن يسدّ النقص الموروث في الشعر العربي،
فاستحدث الشعر التمثيلي،
وخطا به في طريق الكمال خطوة موفقة بنظمه روايات: علي بك
الكبير، ومصرع كليوبترا،
ومجنون ليلى، و قمبيز، وعنترة، والست هدى، ثم توفاه الله
قبل أن يبلغ به
الغاية((
|