|
الخامس عشر من
شهر شوال المكرم
غزوة بني القينقاع
| ولما قدم النبي محمد (صلى الله عليه
واله وسلم) في هجرته إلى المدينة رأى أن موقع الإسلام والمسلمين
بين اليهود في خطر، فإنهم كانوا محدقين بالمدينة، وهم بنو النضير،
وبنو قريظة، وبنو قينقاع، فكان أول أعمال النبي مح(صلى الله عليه
واله وسلم) في هجرته أنه عاهد هؤلاء اليهود على السلم وأمانة
الجوار وأن لا يكيدوا المسلمين ولا يخونوهم ولا يساعدوا عليهم
عدوًا، ولكن بني قينقاع غدروا بعد وقعة بدر وصاروا يكاتبون
المشركين، وأنشبوا حربًا بينهم وبين المسلمين، فغزاهم محمد وانتصر
عليهم، فطلبوا النجاة بالجلاء عن بلادهم فسمح لهم بذلك. |
|