الـحـوزة الـعـلـمـية

مدرسة الحوزة في دور التأسيس*

تعود جذور الحركة العلمية والأدبية في منطقة النجف - قبيل تمصير مدينة النجف الأشرف في القرن الثاني الهجري - إلى عصر ما قبل الإسلام - يوم كانت أرض ( الغري ) تابعة لدولة المناذرة في الحيرة - وبنيت عليها الأديرة والقصور وانتشرت حولها مراكز ثقافية تبارى الشعراء في أنديتها . ومن هذا المنطلق ، فقد كانت دولة المناذرة تولي اللغة والأدب عناية باللغة لأنها كانت تقول الشعر ، وكانت تستمع للشعر الذي يأتيها من الجزيرة العربية ، كما كانت تنتج أدبا وتعتز بهذا الأدب . وفوق ذلك كله ، كانت تهتم بجمع الشعر وتسجيله وحفظه في قصور الأمراء [1] .
وكان عند النعمان بن المنذر ديوان يحوي أشعار الفحول من الشعراء وما مدح به هو وأهل بيته [2] ، وقد اختزنت تلك المجاميع من الشعر والأدب العربي ، في عهد النعمان بن المنذر ، في القصر الأبيض ، أحد قصور الحيرة في أرض الغري في عهد المناذرة [3] . وكان الكوفيون على علم بمواضيعها ومضامينها حتى أن المختار بن أبي عبيدة الثقفي ( المتوفى عام 67 هـ ) عندما جاء وكشف الموضع ، ظهرت كنوز العرب الأدبية [4] . وقيل : إن النعمان بن المنذر تخير من الشعر مجموعة وكنزها في القصر الأبيض . ويدلنا ذلك على ما بلغه الأدب الحيري من إفاضات أدبية ولغوية حيث كان الأديب الحيري حاذقا في إتقان الفارسية والسريانية واليونانية [5] في عد النعمان بن المنذر والملك كسرى ، ملك الفرس .
وفي منطقة النجف - التي هي ظهر الحيرة - قبل الإسلام ، كانت تنتشر الأديرة المسيحية التي وصفها الكثير من الشعراء الجاهليين كما قال فيها الشعراء الإسلاميون عند ظهور الإسلام حيث تشكل أشعارهم ثروة أدبية كبيرة . كما كان النساطرة واليعاقبة يسكنون منطقة ( عاقولا ) التي تعني الدائرة أو التكوّف ، وهو الإسم السرياني للكوفة ، وعاش فيها الرسامان الصينيان ( فان شن ) و ( ليو تسه ) بين 751 - 762 م [6] . ويقول الشيخ علي الشرقي : ( عندما درست عاقولا ، نهضت الحيرة ، فكانت واجهة كبرى للأدب ) [7] .
وعند تمصير مدينة الكوفة عام 17 هـ ، أصبحت مركزا فكريا واسعا لأن من أساريرها (( خد العذراء )) التي ازدهر فيها الأدب العربي أيام الحيرة في عهد المناذرة [8] .
وهكذا ، إمتدت هذه الثقافة إلى الكوفة بعد بنائها ونشوئها ، ولكنها انصهرت بالثقافة العربية والفكر الإسلامي . ويقول الشيخ علي الشرقي : (( وتجاوبت بصوت الأدب النجفي وصيته من يوم حنين الحيري النجفي القائل مفتخرا : ( أنا حنين ومسكني النجف ) [9] . فالكوفة هي البنت الشرعية للحيرة ، وان الفكر الكوفي هو الوريث الطبيعي للفكر الحيري ، فمنذ تمصيرها نزلها الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود .
ثم إنبعثت الحركة الفكرية في مدينة الكوفة ، ومن جامعها الكبير ، وكان الصحابة نواة انبعاثها حيث كان عددهم ثلاثمائة من أصحاب بيعة الشجرة وسبعين من أهل بدر [10] . وقد عد مسجد الكوفة أقدم مؤسسة علمية في التاريخ الإسلامي في أرض السواد التي نزلها العرب المسلمون ، مجاهدين في سبيل الله ومحررين أهلها من الوجود الفارسي المجوسي آنذاك . وقد أخذ مسجد الكوفة ، في خلافة الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام ( 36 - 40 هـ ) ، طابعا علميا واسع النطاق بعد أن اصبحت الكوفة عاصمة للخلافة الإسلامية [11] حيث ألقى عليه السلام بعض خطبه ، المودعة في كتاب (( نهج البلاغة )) ، في هذا المسجد .
وواصل تلاميذه تنمية المدرسة وترصين أسسها حتى أصبح لكل صحابي مدرسة من التابعين ، متناسلة منه وتأخذ عنه وتلتف حوله [12] حتى شهدت مدرسة الكوفة تطورا فكريا ملحوظا في القرن الثاني للهجرة وبخاصة بعد سقوط الدولة الأموية عام 132 هـ وعودة سلطة الخلافة إلى الكوفة ، وإن كانت لفترة قصيرة . الا أن المدرسة انتعشت فيها وأصبحت تنافس في علومها وآدابها البصرة ، وخاصة في فترة وجود الإمام الصادق جعفر بن محمد عليه السلام ، حيث كانت له - عليه السلام - حلقات درس ومناظرات مع كبار العلماء والفقهاء ، ومنهم أبو حنيفة النعمان بن ثابت المعروف بـ ( الإمام الأعظم ) [13].
وإمتدت مدرسة الإمام الصادق من المدينة إلى الكوفة ، وأصبح له فيها طلاب ومريدون حيث يقول مالك بن أنس ، في الحديث عنه عليه السلام : (( جعفر بن محمد اختلفت إليه زمانا فما كنت أراه إلا على أحدى ثلاث خصال : إما مصل ، وإما صائم ، وإما يقرأ القرآن ، وما رأيت عين ولا سمعت أذن ولا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر بن محمد الصادق علما وعبادة وورعا )) .
ويقول عمرو بن المقدام : (( كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد ، علمت أنه من سلالة النبيين )) [14] . ويقول أبو حنيفة ، النعمان بن ثابت : (( ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد )) [15] . ونقل الناس ، عن الإمام الصادق عليه السلام ، ما سارت به الركبان حتى انتشر صيته في جميع الأمصار والبلدان . فقد قال الحسن الوشاء الكوفي : (( أدركت في هذا المسجد ( ويقصد مسجد الكوفة ) تسعمائة شيخ ، كل يقول : حدثني جعفر بن محمد )) [16] . ومن النص آنف الذكر ، نجد ملامح التعليم العالي التي بدأت من مسجد الكوفة ، لأن لقب ( الشيخ ) الوارد فيه يعني لقبا تدريسيا ، ويستدل به على تحقق الأهلية العلمية لحامله لأن يكون من العلماء ، المتقدمين في السن في الغالب [17] .
وقد ألف تلاميذ الإمام الصادق عليه السلام في جميع الفنون والمعارف مستمدين أفكارهم وآراءهم من أفكار وآراء أهل البيت عليهم السلام حتى أصبحت مؤلفاتهم مصادر أساسية للتشريع الإسلامي ، وكان من أبرزها الأصول الأربعمائية ، وهي : ( أربعمائة مصنف لأربعمائة مصنف ) [18] في حين استطاع الإمام الصادق سلام الله عليه إرساء قواعد الحديث والكشف عن زيف الوضاعين والكذابين . فقد روى عنه إبان بن تغلب - وهو من أكثر تلاميذه إتصالا به - ثلاثين الف حديث [19] ، وأفرد أبو العباس أحمد بن عقدة الزيدي ( ت 333 هـ ) كتابا في الرجال خصصه للذين رووا عن الإمام الصادق عليه السلام ، وقد بلغوا أربعة آلاف راو مع بيان أسماء مصنفاتهم [20] .
لقد امتد شعاع هذه المدرسة إلى مدينة النجف الأشرف منذ منتصف القرن الثاني للهجرة ، وبعد بروز القبر الشريف إلى العلن . فيقول الشيخ علي الشرقي : (( فامتدت المدرسة من الكوفة إلى النجف . وفي القرن الثاني للهجرة ، بدأت العمارة والتشييد لمدرسة النجف . فإنتقلت من الكوفة إليها ، وبقيت الكوفة تصب في بحر النجف إلى القرن الثامن للهجرة . وعند ذلك ، استوعبت النجف كل ما كان في الكوفة [21] ومما يؤيد هذا الرأي ، ما ذكره داود بن كثير الرقي حيثما قال : جاء رجل من خراسان ومعه أموال ومتاع ومسائل في الفتاوى ، فورد الكوفة ثم زار قبر أمير المؤمنين عليه السلام ، فرأى في ناحية رجلا حوله جماعة . فلما فرغ من زيارته ، قصدهم فوجدهم شيعة فقهاء يسمعون من الشيخ ، قالوا هو أبو حمزة الثمالي . فأقبل إعرابي فأخبرهم بوفاة الإمام الصادق عليه السلام ، فوثب أبو حمزة وجماعته إلى القبر الشريف فصلوا [22] . وبما أن الإمام الصادق عليه السلام قد توفي عام 148 هـ ، فإن جذور مدرسة النجف تمتد من ذلك الزمن أو أسبق منه بقليل .
وقد كان للحرية الفكرية التي زامنت قيام الدولة العباسية دور في ازدياد الزائرين والمهاجرين إلى أرض النجف بعد فترة من الإرهاب والتضييق خلال العصر الأموي ( 41 - 132 هـ ) . ومما ساعد على هجرة علماء الكوفة إلى النجف ، و فقدان مدينة الكوفة موقعها الإداري الكبير بعد تأسيس مدينة بغداد عام 145 هـ وإتخاذها عاصمة للدولة في عهد أبي جعفر المنصور . فآثر فريق من علماء الكوفة الهجرة إلى النجف ، في حين فضل آخرون الهجرة إلى بغداد عاصمة الخلافة الجديدة [23] .
ولعبت الأوضاع السياسية والإدارية دورا في نشوء مدينة النجف الأشرف ومدرستها العلمية في القرن الثاني الهجري ، فقد أمر الخليفة العباسي هارون الرشيد ( 170 - 193 هـ ) بناء قبة على ضريح أمير المؤمنين عليه السلام ذات أربعة أبواب [24] وذلك في حدود عام 175 هـ [25] .
وفي القرن الثالث الهجري ، لقيت النجف والمرقد الشريف عناية متخصصة من قبل بعض الحكام ولاسيما العلويين منهم أو من أنصارهم . فتشير النصوص إلى أن صاحب طبرستان محمد بن زيد العلوي الملقب بـ ( الداعي الصغير ) المتوفى عام 287 هـ ، قد بنى على المرقد الطاهر حصنا فيه سبعون طاقا [26]، وأن هذه الطاقات كانت كالزوايا التي أنشئت في العهد البويهي لتكون أماكن يسكن بها طلاب العلم [27] وكان السيد الداعي الصغير العلوي يرسل الأموال من طبرستان لتعمير العتبات المقدسة في النجف وكربلاء والمدينة [28] وذلك في عهد الخليفة العباسي المعتضد بالله ( 279 - 279 هـ ) . ونجد في الأبيات التالية للشاعر اسحاق بن ابراهيم الموصلي ( ت 235 هـ ) إشارة إلى وجود حركة علمية في مدينة النجف الأشرف [29]:
ياراكبَ العيسِ لا تعجل بنا وقف نُحيي دارا لِسُعدى ، ثم ننصرف
وابكِ المعاهدَ من سُعدى ، وجارتِها ففي البكاءِ شفاءُ الهائم الدنفِ
أشكو إلى الله ، يا سُعدى جوى كبدٍ حَرى لعيك ، متى ما تذكري تجف
ما أن رأى الناسُ في سهلٍ ولا جبلٍ أصفى هواءً ، ولا أعذى من النجفِ
ولما كانت القوافل المتجهة إلى الشام أو الحجاز تمر بالنجف لتقضي بعض الوقت ثم تواصل سيرها ، فإن ورود لفظ ( المعاهد ) في أبيات الموصلي دلالة على مدرسة النجف التي أخذت ، في القرن الثالث الهجري ، بالتطور العمراني والتوسع العلمي في مدرستها التي شهدت بعد ذلك تطورا ملحوظا في العهد البويهي ( 334 - 447 هـ ) .
وحينما زار السلطان عضد الدولة مدينة النجف الاشرف عام 371 هـ ، وزع على الفقهاء والفقراء ثلاثة آلاف درهم [30] . وقد أشار السيد ابن طاووس ، المتوفى عام 693 هـ ، إلى العناصر السكانية في النجف في القرن الرابع الهجري ، فأورد لفظ ( المترددين ) وهم الذين يترددون على النجف قاصدين الزيارة أو التجارة ، ولفظ ( المجاورين ) وهم المقيمون فيها أو حولها ومن بينهم طلاب العلم ، حيث أصبح لهذي الصنفين من السكان نصيب من أُعطيات السلطان عضد الدولة البويهي ويقول السيد ابن طاووس : انه طرح في الصندوق دراهم نال كل واحد منهم واحدا وعشرين درهما ، وكان عدد العلوين الفا وسبعمائة ، ووزع على ( المجاورين ) وغيرهم خمسمائة ألف درهم وعلى ( المترددين ) خمسمائة درهم وعلى الفقهاء والفقراء ثلاثة آلاف درهم وعلى المرتبين من الخازن والبواب على أيدي أبي الحسن العلوي وأبي القاسم ابن أبي عائف وأبي بكر بن سيار [31] .
ونستدل من لفظ ( الفقهاء ) الوارد في نص ابن طاووس على وجودهم في النجف في فترة زمنية أسبق ، ويستعبد - عادة - مجيئهم دفعة واحدة بل كان ذلك بالتسلسل والتاريخ [32] . ويذهب الدكتور عبد الله فياض إلى القول : لعل القصد من لفظ ( الفقراء ) الوارد في النص المذكور طلبة العلم الذي عاملهم عضد الدولة معاملة الفقهاء [33] . ومن المحتمل أن هؤلاء من صغار الطلبة الذين قصدوا النجف للسكن والتحصيل العلمي . ويقول الشيخ علي الشرقي : (( وقد يدل على وفرة طلاب العلم في النجف كثرة ما بذله عضد الدولة في القرن الرابع على علماء النجف وفقهائها )) [34] . ولعل من بين العلويين الذين يرعون المرقد الشريف جماعة قد اشتغلوا بالعلم [35] وتوحي مشاريع السلطان عضد الدولة إلى اهتمامه بالمدرسة النجفية ، فهو قد بنى الرواق العلوي الشريف الذي أصبح مأوى لطلاب العلم والذي بقي عامرا حتى زيارة الرحالة ابن بطوطة لمدينة النجف الأشرف عام 727 هـ ،
فوصفه بقوله : (( إن حول مرقد الإمام علي عليه السلام المدارس والزوايا والخوانق معمورة أحسن عمارة ، وحيطانها بالقاشاني ، وهو شبه الزليج عندنا لكن لونه أشرق ونقضه أحسن ، ويدخل من باب الحضرة إلى مدرسة عظيمة يسكنها الطلبة والصوفية من الشيعة )) . [36]وذكر السيد ابن عنبة الداودي ( ت 828 هـ ) : ( إن بناية عضد الدولة للرواق العلوي بقيت إلى سنة 753 هـ [37] . ويمكننا اعتبار الرواق ، الذي بناه عضد الدولة ، أول مدرسة علمية في مدينة النجف الأشرف اتخذها الفقهاء مكانا للدرس والتدريس حيث أشار إلى ذلك الأستاذ غنيمة بقوله :
( إن مدينة النجف أصبحت عاصمة التدريس للفقه الجعفري وعلوم الدين منذ عصر آل بويه بعد إعمارهم المرقد العلوي وإجزال الصلات والرواتب للمقيمين به ) [38].




*من كتاب المفصل للدكتور السيد حسن الحكيم ج4.
[1] شكري فيصل : المجتمعات الإسلامية في القرن الأول ص 107 .
[2] ابن قتيبة : طبقات الشعراء ( طبعة لندن ) ص 10 .
[3] ابن جني : الخصائص 1/ 387 .
[4] البراقي : تاريخ الكوفة ص 149 .
[5] الشرقي : الموسوعة النثرية ق1/ 170 .
[6] ماسنيون : خطط الكوفة ص 105 .
[7] الشرقي : الموسوعة النثرية ق1/170 .
[8] البراقي : تاريخ الكوفة ص149 .
[9] الشرقي : الموسوعة النثرية ق1/32 .
[10] ابن سعد : الطبقات الكبرى 6/9 .
[11] الحكيم : الكوفة من الجامع إلى الجامعة ( بحث القي في المؤتمر العلمي الرابع لكلية الفقه في النجف الأشرف عام 1989 م ) .
[12] يوسف خليف : حياة الشعر في الكوفة ص 187 .
[13] ابن خلكان : وفيان الأعيان 1/ 291 ، ابن الأثير : اللباب 2/ 44 ، اليافعي : مرآة الجنان 1/ 305 ، ابن العماد : شذرات الذهب 1 / 220 .
[14] ابن حجر : تهذيب التهذيب 2 / 104 .
[15] الذهبي : تذكرة الحفاظ 1 / 157 .
[16] النجاشي : الرجال ص 31 .
[17] فياض : تاريخ التربية عند الإمامية ص 144 - ص 145 .
[18] المفيد : الإرشاد ص 271 ، المحقق الحلي : المعتبر ص 4 ، البهائي : مشرق الشمس ص 3 ، الأمين : أعيان الشيعة 56 / 104 - 105 .
[19] الأمين : أعيان الشيعة 1/ 368 - 369 .
[20] المحقق الحلي : المعتبر ص 4 ، البحراني : الحدائق الناضرة 1 / 22 ، القمي : هدية الأحباب ص 75 - 76 .
[21] الشرقي : الأحلام ص 42 .
[22] المجلسي : بحار الأنوار 47/251.
[23] بحر العلوم : ( الدراسة وتاريخها في النجف ) موسوعة العتبات المقدسة / قسم النجف 2 / 20.
[24] محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1/ 41 .
[25] شيرواني : رياضة السياحة ص 155 ، مستوفي القزويني : نزهة القلوب ص 134 .
[26] التستري : مجالس المؤمنين ص 271 ، الأمين : أعيان الشيعة 21 / 244 .
[27] شمس الدين : حديث الجامعة النجفية ص 10 .
[28] ابن اسنفنديار : تاريخ طبرستان 1 / 95 ، الآملي : تاريخ رويان ص 73 .
[29] محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1/ 31 ، الخاقاني : شعراء الغري 2/ 100-101 .
[30] ابن طاووس : فرحة الغري ص 144 .
[31] ابن طاووس : فرحة الغري ص 113 - 114 .
[32] شمس الدين : حديث الجامعة النجفية ص 13 .
[33] فياض : تاريخ التربية عند الإمامية ص 72 .
[34] الشرقي : الأحلام ص 73 .
[35] محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 21 .
[36] ابن بطوطة : الرحلة 1 / 109 .
[37] ابن عنبة : عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ص 84 .
[38] عنيمة : تاريخ الجامعات ص 49 .