الجوامع والمساجد

1- مسجد الرأس

يقع مسجد الرأس غربي الصحن الحيدري الشريف ملاصق لضلعه الغربي ، وهو مسجد قديم البناء واسع ، ضخم الدعائم ، كثير الأسطوانات ، متقن البناء ، وبابه من الصحن الشريف في الإيوان الكبير الواقع تحت الطاق (الساباط)مقابل الرواق من جهة رأس الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) ولعل هذا هو سبب تسميته بمسجد الراس.ويتصل بتكية البكتاشية ، وقد فتح للمسجد باب في الآونة الأخيرة على دورة الصحن الشريف ، قرب باب الفرج (باب سوق العمارة).ومسجد الرأس وفق تصميمه عبارة عن بناء مستطيل ، يتوسطه صحن كبير ، وعلى جانبي الصحن من الجهتين الشمالية والجنوبية إيوانان بهما كثير من الأعمدة المصنوعة من المرمر(1). وينسب بناء المسجد إلى الشاه عباس الصفوي الأول ، حيث أنه بناه مع بناء الحرم الحيدري الشريف ، وتبدو جدرانه المنضدة بالأحجار الكبيرة أنه يعود إلى أزمنة أبعد من هذا التاريخ ، وتوجد في أحد محاريبه صخرة مكتوبة بحروف بارزة ، يحسبها بعض الناس أن لها شأنا في الطلسمات ، وقد جدد بناء هذا المسجد عام 1156هـ. ويجري الآن (2005م) إلحاق المسجد بالحضرة الحيدرية الشريفة لغرض توسيع الرواق المقدس .

 

2- مسجد عمران بن شاهين

يعود مسجد عمران بن شاهين إلى القرن الرابع الهجري ، وقد بناه عمران بن شاهين الخفاجي بعد هروبه من البطائح الواقعة في كور واسط إلى مدينة النجف الأشرف في عهد السلطان عضد الدولة البويهي المتوفى عام 372هـ، وبد سيطرة الدولة العباسية على مملكته ، فنذر عمران بن شاهين أن عفا عنه السلطان عضد الدولة يبني رواقا في مدينة النجف ، وأخذ يترقب الوقت المناسب وهو في مخبئه في النجف . ولما قدم عضد الدولة لزيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) حافيا حاسرا(2).

أنتهز عمران بن شاهين هذه الفرصة ، فألقى بنفسه على عضد الدولة طالبا منه العفو والأمان ، وعند ذلك عفا عند عضد الدولة ، فترتب على عمران الإيفاء بالنذر ، فبنى رواقين أحدهما في النجف ، والآخر في كربلاء(3).

وكان رواق (مسجد) عمران بن شاهين متصلا بالمرقد الشريف من الجهة الشمالية وبابه في مدخل باب الشيخ الطوسي قده على يمين الداخل منه الى الصحن الشريف . وقد هدم قسم من هذا الرواق وأدخل إلى الصحن الشريف مما وسع ساحته من هذه الجهة ، وقام الشاه صفي الصفوي بهدم الدور المجاورة للصحن من الجهتين الشرقية والجنوبية فأدخلهما إلى الصحن ، وبذلك أتسع من جهاته الثلاث ، وهي العمارة القائمة إلى وقتنا هذا(4). ويقول الشيخ علي الشرقي : أن السبب الذي جعل الشاه عباس الصفوي يهدم رواق عمران بن شاهين هو انحراف الصحن الأمر الذي أوجد تفاوتا بين قبلة الصحن وقبلة الروضة ، وبذلك الهدم والتغيير استقامت القبلتان(5). ويلاصق مسجد عمران بن شاهين جدار الصحن الشريف من الداخل ، وجداره من الخارج .

 

3- مسجد الشيخ الطوسي

كان مسجد الشيخ الطوسي مسكنا للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفى عام 460هـ منذ أن وطأت أقدمه أرض النجف عام 448هـ ، وقد دفن فيه ومعه ولده الشيخ الحسن بن محمد الطوسي ، وتحول هذا المسكن إلى مسجد ، وما زال قبر الشيخ الطوسي قائما في وسطه يتبرك الناس به(6). وورد في بعض المصادر لفظ ((جامع الطوسي))(7) نظرا لسعته وقدمه التاريخي ، ويعد من المساجد المهمة في مدينة النجف الأشرف . وتقام فيه الفواتح والمجالس الحسينية وصلاة الجماعة وتدريس طلاب الحوزة العلمية ، وقد أقام فيه الإمام الشيخ محمد حسن النجفي (صاحب الجواهر) الصلاة فيه . وألقى الإمام الآخوند الشيخ محمد كاظم الخراساني ، و الإمام شيخ الشريعة الأصفهاني ، والامام الشيخ ضياء الدين العراقي ، والإمام السيد محسن الحكيم ، والحجة السيد محمد تقي بحر العلوم بحوثهم فيه ، ويقول العلامة السيد محمد كلانتر : ((ما استفدناه من درس سيدنا الإمام الأستاذ المرحوم السيد البجنوردي قدس الله نفسه عندما كنا نحضر بحثه الشريف في جامع الطوسي قبل تجديد بنائه))(8).  وكان الإمام السيد محسن الحكيم يحاضر في الفقه صباحا في هذا المسجد ، والعلامة الشيخ حسين الحلي يحاضر عصرا ، والعلامة الشيخ باقر الزنجاني يحاضر ليلا(9).

وقد مرت على مسجد الشيخ الطوسي تجديدات عديدة إلى أن وصل إلى وضعه الحالي، وفي عام 1369هـ/1950م فتحت الحكومة شارع الشيخ الطوسي فأقتطع من المسجد قرابة ثلاثة أمتار على طول جبهته ، فأصبح للمسجد بابان أولهما تطل على الزقاق الخلفي للمسجد ، والثانية تطل على الشارع العام. وتبلغ مساحة مسجد الشيخ الطوسي في الوقت الحاضر (31مترا طولا و17مترا عرضا)، بما في ذلك حرم وساحة ومقبرة السيد بحر العلوم ومرافق المسجد(10).

 

4- مسجد الخضرة(او مسجد الخضراء)

يلاصق مسجد الخضرة ، للصحن الشريف ، من الجزء الشمالي من الضلع الشرقي  وله بابان الاول في الشارع المحيط بالصح الشريف ويقابل سوقي العبايجية والمشراق والثاني في الايوان الثالث على يمين الداخل من باب مسلم بن عقيل, ويعد من مساجد مدينة النجف القديمة ، ولكن لا يعرف تاريخ إنشائه على وجه التحديد ، ويقول الشيخ محبوبة : ((إنه من المساجد القديمة ، كانت أرضه منخفضة ، فدفنت مع عمارة أرض الصحن الشريف ، ولم يكن فيه أثر تاريخي يستند عليه)) ويقول : هناك روايتان تعبران عن أصل تسمية المسجد بالخضرة ، ثم صحف إلى الحضرة ، وثانيهما : أنه كانت فيه خضرة صنعها درويش هندي في الساحة المتصلة بالمسجد فيما يقارب عصر الملالي في النجف ، واشتهر باسم مسجد الخضرة من ذلك التاريخ(11). وهناك من ينسب مسجد الخضرة إلى علي بن مظفر صاحب الرؤيا(12).

وعند تنفيذ دورة الصحن الشريف عام 1368هـ ، هدم ثلث المسجد ، ثم أعيد بناء الثلثين ، فأصبح المسجد على شكل مستطيل يبلغ طوله ضعف عرضه ، ويتوسطه صحن كبير ، تحيط به الأروقة من جهاته الثلاث،  أما رواق القبلة فيتكون من إيوانين ، ويخرج عن سمت الجدار الشرقي للمسجد بمقدار (2,5متر) ويفصل رواق القبلة عن صحن المسجد أقباء متقاطعة كُسيت بمقرنصات من القاشاني غاية في الدقة والإبداع(13). وقد تغيرت هندسة المسجد بعد بنائه الجديد على يد الإمام السيد أبي القاسم الخوئي قده فأصبح جدار المسجد الخارجي مساويا لجدار الصحن الشريف.

وقد استخدم مسجد الخضرة لإقامة صلاة الجماعة وتدريس طلاب الحوزة العلمية وإقامة الفواتح والمآتم الحسينية ، وأقام العلامة الشيخ جعفر بن محمد علي التستري مجلس وعظ في هذا المسجد ، وكان يحضره خلق كثير بحيث يمتلئ على سعته(14). وأقام فيه الشيخ احمد بن الشيخ محمد حسن الشرقي صلاة الجماعة (15).

وكان الإمام السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي يقيم صلاة الجماعة ويلقي محاضراته على طلابه، وبعد وفاته عام 1413هـ/1992م أقام الإمام السيد علي الحسيني السيستاني صلاة الجماعة وإلقاء المحاضرات العلمية فترة من الزمن ، ومن ثم أغلق المسجد تحت عنوان الترميم في محاولة لإبعاد الإمام السيستاني منه فبقي مغلقا حتى سقوط النظام البائد وبقي بعد السقوط مغلقا لدواع امنية لانه ينفذ الى الصحن الشريف واعيد افتتاحه بامر من المرجعية الرشيدة والمتمثلة بسماحة اية الله العظمى سماحة السيد علي السيستاني (داوم ظله الوارف) وذلك بتاريخ الاول من جمادي الاولى 1427 هـ بعد تاهيله واعادة ترميمه وقد اقيمت صلاة المغرب والعشاء جماعة بامامة السيد حسن المرعشي (دام عزه). وورد لفظ ((جامع الخضراء)) بدلا من الخضرة في الدليل الرسمي الصادر عام 1936م(16).

 

5- جامع الهندي

يطلق لفظ((الجامع أو جامع البلد)) على مسجد الهندي(17). وذلك لسعته ولأهميته التاريخية ، ويقع في محلة قديمة تعرف بمحلة (الجية) كما يحكيه الصك المؤرخ عام 1245هـ(18). وتطل بوابته الكبيرة على سوق الحويش ، قرب الطمة ، وبوابته الصغيرة على شارع الرسول ، ويعود تأسيس جامع الهندي إلى أوائل القرن الثالث عشر الهجري وذلك في عصر العلامة الكبير الشيخ حسين نجف المتوفى عام 1251هـ/1835م، وتعود تسميته بالهندي مع اسم الحمام والقيسارية ، نسبة لعائلة هندية شريفة ، كانت تتمتع بثراء واسع عريض ، وقد سكنت مدينة النجف الأشرف ، وورد اسم ((خان محمد)) الهندي الذي عمر هذا الجامع ، ثم أحدثت عليه زيادات أدت إلى اتساعه(19).

لقد طرأت على الجامع الهندي إصلاحات وإضافات عديدة ، ففي عام 1323هـ اكتسب الجامع حالته الأخيرة ، بحيث لم يعهد مثلها في مساجد النجف حتى عام 1375هـ حيث أقدم الإمام السيد محسن الحكيم على توسعته فاشترى دارين متصلتين بالجامع ، وبهذه الإضافة تم تسوية القسم المكشوف من الجامع بالقسم المسقوف(20). ويمتاز القسم المسقوف بالاسطوانات العريضة والأقواس العالية والأطواق المزخرفة ، فهي تعطي للجامع صفة تاريخية وتراثية رائعة، وأصبح الجامع مربع الشكل تقريبا ، وقد احتلت مكتبة الإمام الحكيم ومقبرته حدودا من الناحية الشمالية ، وخصصت قطعة لمقابر رجال العلم من أسرة آل الحكيم تجاور المكتبة وتطل بوابتها على صحن الجامع.

وكان جامع الهندي على طول تاريخه مدرسة علمية ، وقد اعتلى منبره عدد من أعلام مدينة النجف الأشرف ومدرسي الحوزة العلمية فيها ، وأقيمت فيه صلاة الجماعة من قبل أعلام أسرة آل نجف وشيوخها (حسن وجواد ومحمد وطه). وأقام فيه الصلاة كل من : الشيخ محمد رضا الطالقاني ، والشيخ باقر القمي النجفي وغيرهما . اقام الصلاة فيه سماحة السيد محمد على الحكيم ظهرا، وسماحة السيد محمد سعيد الحكيم ليلا , ويقيم الصلاة فيه حاليا سماحة السيد محمد تقي الحكيم (دام عزه).

وأنشأ أهالي القطيف مسجدا في بلادهم يشبه الجامع الهندي في النجف عام 1374هـ.

وأصبح جامع الهندي (جامع النجف) بأسرها ، فهو مدرسة تلقى فيه المحاضرات العلمية ، ومنتدى تقام فيه المناسبات الدينية والوطنية إذ تقام في رحابه ، وإن الاجتماعات الخطيرة تعقد فيه(21). وأتخذه النجفيون مكانا للمآتم الحسينية وإقامة الفواتح وغير ذلك من الخدمات الدينية والاجتماعية.

ويلحق بالجامع بيت صغير يقع في سوق الحويش من الجهة المقابلة للجامع قد أعد للوضوء والمرافق الصحية ، وأوقف له حانوتان في نفس السوق ، وجعلت التولية لأسرة ((آل نجف)) العلمية ، بعد أن كانت بيد الشيخ موسى بن الشيخ عبد الحسين آل نجف المتوفى عام 1366هـ(22).

 

6- مسجد الشيخ الأنصاري

يطلق على مسجد الشيخ الأنصاري اسم ((مسجد الترك)) ، ويقع في سوق الحويش ، وهو من مساجد النجف الكبيرة ، وهو نسبة إلى مؤسسه الإمام الشيخ مرتضى الأنصاري المتوفى عام 1281هـ، حيث كان يقيم الصلاة فيه ، ويلقي محاضرات على طلاب الحوزة العلمية ، كما كان الإمام السيد محمد كاظم اليزدي يحاضر فيه(23). وكان العلامة السيد حسن الموسوي الخرسان ومن بعده نجله العلامة السيد محمد مهدي يصليان به جماعة.

وقد حصلت إصلاحات في مسجد الشيخ الأنصاري ، ففي عام 1360هـ/1941م تبرع جماعة من أهالي النجف الأشرف لإعادة بناء المسجد ، وساعدتهم مديرية الأوقاف العامة(24). وفي هذا العام 1999م بوشر ببناء القطعة المجاورة للمسجد لغرض توسعته وهي قطعة كبيرة تتصل بالقسم المكشوف من المسجد ، وفي قبال المسجد بناية للوضوء ومرافق صحية.

ويعود سبب تسمية المسجد بالترك ، هو اتخاذه مكانا لإقامة المآتم الحسينية من قبل الأتراك في مدينة النجف الأشرف . وقد ورد بلفظ ((جامع الأنصاري))(25). ويقيم صلاة الظهرين فيه في الوقت الحاضر سماحة السيد رضي الين المرعشي(دام عزه) وصلاة العشائين سماحة السيد مهدي الخرسان (دام عزه) .

 

7- جامع الشيخ الجواهري

أسس الإمام الشيخ محمد حسن النجفي المتوفى عام 1266هـ ، مسجد آل الجواهري الواقع في طرف العمارة قبيل وفاته بسنتين ، وأصبح الوقف له ، وقد عمره ولده الشيخ عبد الحسين وأقام فيه الصلاة جماعة ، وعمره أيضا الشيخ محمد جواد الجواهري ، المتوفى عام 1355هـ ، واستخرج مصروفاته من مديرية الأوقاف العامة ، وبعد أن تضعضعت عمارته القديمة وانهدام بعض قوائمها ، بني المسجد على طراز حديث(26). ويقول الشيخ محبوبة كان المشتري لساحة المسجد هو الحاج محمد باقر القندهاري ، فقطع منها هذا المسجد وجعل الباقي مقبرة للإمام الشيخ محمد حسن النجفي صاحب كتاب ((جواهر الكلام)) واشترط المشتري أن يدفن معه ، وكتب أسمه واسم بعض عائلته على الحجر القاشي في المقبرة ، وقد توفي الحاج محمد باقر القندهاري في حدود عام 1260هـ(27), أي قبيل وفاة صاحب الجواهر.

وعند افتتاح شارع الإمام زين العابدين ، أصبح مسجد الجواهري قريبا من الشارع وبقيت بوابته القريبة من مرقد الشيخ صاحب الجواهر تطل على الزقاق الضيق . وقد ورد ذكر هذا المسجد بلفظ ((جامع الجواهري))(28). وتقوم أسرة آل الجواهري برعاية المسجد وقد أضيفت إليه بقعة من الجهة الغربية أدت إلى اتساعه ، وهو يؤدي خدمات اجتماعية كبيرة فتقام فيه الفواتح والمناسبات الدينية.

وتقع مقبرة الشيخ صاحب الجواهر وأسرته على يمين الداخل إلى المسجد ، وتعلو المقبرة قبة زرقاء من الكاشي ، وكتب على واجهة المقبرة عبارة ((شيخ الفقهاء الشيخ محمد حسن النجفي)).

 

8- مسجد الشيخ كاشف الغطاء

أسس العلامة الشيخ موسى بن الشيخ جعفر الكبير صاحب كشف الغطاء ، والمتوفى عام 1241هـ ، هذا المسجد في طرف العمارة ، وأخذ يقيم الصلاة فيه جماعة(29). وقد أكمله أخوه العلامة الشيخ علي المتوفى عام 1253هـ ، وكان هذه المسجد والمقبرة التي تجاوره ، ومدرسة كاشف الغطاء من آثاره(30). ويقول الشيخ محبوبة : أن هذا المسجد يقع بالقرب من مدرسة المعتمد وبإزائه من جهة الشمال مقبرة الشيخ جعفر الكبير ، وكان الشارع الذي فيه باب المسجد يعرف بمحلة الرباط ، وقد اشترى أمان الله خان السنوي ، مساحة كبيرة من الأرض ليبني عليها المسجد والمدرسة والمقبرة ، فأوقفها على الإمام الشيخ جعفر الكبير في الثاني من شهر ربيع الأول عام 1228هـ(31). وحصلت بعد ذلك تجديدات على المسجد من قبل أعلام أسرة آل كاشف الغطاء ، ففي عام 1331هـ قام الشيخ أحمد بن الشيخ على آل كاشف الغطاء بتجديد المسجد بعد أن نقضت جدرانه.

ويشبه تصميم مسجد آل كاشف الغطاء ، الجامع الهندي في قسمه المسقوف بأعمدته العريضة وأطواقه وزخرفته ، ويقدم اليوم خدمات علمية واجتماعية ودينية فتقام فيه الحلقات الدراسية والفواتح والشعائر الحسينية ، وقد ورد في بعض المصادر بلفظ : ((جامع كاشف الغطاء))(32).

 

9- مسجد آل الطريحي

يقع مسجد آل الطريحي في طرف البراق على مرتفع يعرف بجبل النور ، وفي محلة عرفت محلة آل طريح ، وفي القرب من المسجد مقبرة العلامة الكبير الشيخ فخر الدين الطريحي المتوفى عام 1085هـ(33). وقيل أن العلامة الكبير الشيخ على الكركي العاملي ، المتوفى عام 940هـ ، من آثاره الباقية في مدينة النجف الأشرف هذا المسجد ، الذي كان يعرف قديما باسم ((مسجد المحقق الكركي)) ثم أصبح باسم ((مسجد الطريحي))(34).

وعند تجديد المسجد عام 1398هـ/1977م ، كتبت على بابه الكبيرة هذه العبارة ((أسسه يعقوب بن عبد الله الأسدي جد أسرة آل الطريحي في منتصف القرن السادس الهجري))، وكان التجديد الأخير في عام 1398هـ ، عمره الحاج عبد المحمد الصفار(35).  وقد كتب على الباب الصغيرة : ((هذا جامع الإمام الفقيه اللغوي المحدث الشيخ فخر الدين الطريحي الأسدي أعلى الله مقامه ، المتوفى عام 1085هـ))

وأدى بعض الفقهاء صلاة الجماعة في مسجد آل الطريحي ، واستخدم للفواتح والمآتم الحسينية ، وورد في المصادر الحكومية باسم ((جامع الطريحي))(36).

 

ثانيا : مساجد النجف داخل السور الأخير

تحتضن أزقة النجف القديمة الواقعة داخل سور النجف الأخير مساجد صغيرة ، يعود الكثير منها إلى بدايات القرن الرابع الهجري ، الموافق للقرن العشرين الميلادي ، ويلتحق بعضها بأسرة نجفية عريقة ، وهي تتوزع على أطراف النجف الأربعة ، وعلى النحو الآتي:

مساجد طرف المشراق

1- مسجد الحاج عيسى كبة : يقع مسجد الحاج عيسى كبة في باب الطوسي ، وقد أسس في عهد العلامة الكبير الشيخ راضي النجفي ، المتوفى عام 1290هـ ، وكان يقيم صلاة الجماعة فيه ، ويلقي بحوثه الفقهية على طلابه ،  ومن بعده أصبح مختصا بأعلام أسرة آل الشيخ راضي ، وقد أزيل هذا المسجد بعد تنفيذ دورة الصحن الشر يف عام 1369هـ/1950م.

 

2- مسجد آل مظفر : يقع مسجد آل المظفر في زقاق قريب من منتصف شراع الطوسي ، وبجنب المقبرة التي أعدها الشيخ إبراهيم بن الشيخ نعمة المظفر ، المتوفى عام 1333هـ، وأقام الشيخ علي بن الشيخ بن الشيخ باقر الجواهري ، المتوفى عام 1340هـ صلاة الجماعة فيه(37) وتقام في هذا المسجد الفواتح لأسرة آل المظفر على وجه التحديد.

 

3- مسجد الصاغة :أسس الحاج عبد الرحيم المتوفى عام 1291هـ ، مسجد الصاغة في عهد العلامة الشيخ أحمد شكر ، ويقع في سوق الصاغة ، وقد جدد أخيرا وأصبح له ثمانية دكاكين تصرف وارداتها عليه ، وفي الطابق الأعلى من المسجد خمس غرف أعدت لسكن طلاب العلم ، وفيه غرفة للمشرف على إدارة المسجد(38)  وتقام صلاة الجماعة فيه ، وقد أعده الخبازون في النجف مكانا للمآتم الحسينية وفيه حجر مؤرخ عام 1346هـ.

 

4- المسجد الحيدري

5- مسجد باب السيف

6- مسجد مراد

7- مسجد الشيخ الشوشتري

 

مساجد طرف العمارة

1- مسجد الجزائري

2- مسجد الملا علي الخليلي

3- مسجد الملا أحمد الأردبيلي

4- مسجد الشيخ مشهد

5- مسجد حرز الدين

 

مساجد طرف الحويش

1- مسجد الشيخ مشكور

2- مسجد السيد هاشم الحطاب

3- مسجد المشروطة

 

مساجد طرف البراق

1- مسجد سوق المسابك

2- مسجد آل المشهدي

 

ثالثا : المساجد في محلة الجديدة والأحياء الحديثة

خططت محلة "الأمير غازي" والتي سميت بالجديدة فيما بعد في منتصف العقد الثالث من القرن العشرين ، وقد تصدى أهل الخير والعطاء لبناء المساجد والحسينيات والدور الخيرية ، في سبيل تقديم الخدمات العامة لأبناء النجف والزائرين من إقامة الفواتح والمآتم الحسينية والاحتفالات الدينية وغيرها ، وكان مسجد الجوهرجي، الذي أسسه الحاج محمد صالح بن الشيخ محمد سعيد الصائغ المعروف بالجوهرجي عام 1358هـ/1939م39 ويقع هذا المسجد الكبير في شارع المدينة المنورة ، وتعلوه منارة عالية.

 

وأسس الحاج محمد صالح الجوهرجي مدرسة دينية لطلاب الحوزة العلمية في الطابق العلوي من المسجد ، ومكتبة أحتلت زاوية من المسجد ، وبنى مستوصفا خيريا يقع في قبال المسجد ، ومن الجدير بالذكر أن الحاج محمد صالح الجوهرجي أصدر كتابا في الأدعية والزيارات سماه "ضياء الصالحين" وطبع على نفقته الخاصة كتاب "التحقيقات الحقيقية" للعلامة الشيخ حسن الخاقاني40.

 

وأسس المرحوم عبد الأمير حلبوص مسجدا عام 1359هـ/1940م ويقع في شارع الخورنق ، وعلى مقربة من شارع المدينة.

ومسجد الشيخ إبراهيم الواعظ قد تأسس عام 1371هـ/1951م، وتجاوره مدرسة دينية خصصت لطلاب الحوزة العلمية الأفغانية ،

 ومسجد الحاج ملا علي الذي تأسس عام 1367هـ/1948م، ويقع في بداية بحر النجف،

وأسس مسجد الحسن (عليه السلام) ، عام 1376هـ/1956م، ويقع في شارع حنون ، وفي السنة ذاتها تأسس مسجد النجم ، وهو لأسرة آل النجم.

ويعد مسجد "جاويد" الملاصق لحمام جاويد من مساجد محلة الجديدة القديمة، "مسجد الحسنين"

واسس الامام محسن الحكيم في منطقة بحر النجف مسجد الامام زين العابدين عليه السلام عام 1380هـ\1960م ,

وفي نهاية شارع المدينة وعلى مقربة من بحر النجف ويقع مسجد الامام المنتظر عجل الله فرجه. وأسس الحاج عبد المنعم بن أحمد البغدادي مسجدا عرف باسمه (مسجد البغدادي)، ويقع في شارع الخورنق ، على مقربة من نادي الموظفين ،

وفي السنة ذاتها أسس الحاج الشيخ علي حسين الشريفي مسجدا يقع بالقرب من سوق الحديقة ، بالقرب من مسجد الشيخ محمد المشايخي،

وفي المنطقة ذاتها أسس الحاج شمران زعيل الكعبي مسجدا وحسينية عام 1393هـ/1973م،

وأسس الحاج كاظم كريم الأطيمش "مسجد الرضا (عليه السلام)" عام 1972م ويقع في شارع حنون ،

وفي نهاية الشارع يقع مسجد السجاد (عليه السلام) ،

وفي شارع حنون والشوارع المتفرعة منه يقع مسجد الرحمن أو مصلى الرحمن، ومسجد الجمهورية ، ومسجد الأفغاني ، ومسجد الحاج شلاش ومسجد البو حوسة الذي تأسس عام 419هـ/1999م. وفي شارع المدينة المنورة مساجد موزعة على طول الشارع هي : مسجد المدينة المنورة الذي تأسس عام 1408هـ/1988م، ومسجد الإمام الحسين (عليه السلام) ، ومسجد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) يقع في نهاية شارع المدينة.

وفي منطقة خان المخضر ، يقع مسجد الحاج كاظم دوش، وهو من المساجد الكبيرة ، ومسجد آل حمزة الذي أسسه الحاج عبد الزهرة بن عبد علي كعيد آل حمرة عام 1416هـ/1995م ، ومسجد الإمام الحجة (عليه السلام) ، وهو من المساجد الكبيرة في منطقة الجديدة أسس الحاج أحمد بن الحاج عبد أبو صيبع مسجد الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام).

وفي محلة الجديدة مسجد الإمام علي (عليه السلام) ، ومسجد الجيلاوي ومسجد الرماحي ، ومسجد السيد عوض ومسجد الحجية أم عيدان ومسجد الفاطمية ومسجد الحاج عبد الشهيد عبد الإله النجم. ويجاور كلية الفقه مسجد الشاكري الذي أسسه الحاج حسين الشاكري وخصص جزءا منه مقبرة له ولأسرته وجناحا آخر لمكتبة الشاكري ،

 ويقع في نهاية شارع الهاتف، مسجد الغزالي ،

ويقع مسجد زين العابدين (عليه السلام) على الشارع العام الذي يربط النجف بأبي صخير. ولكنه أزيل عند تنفيذ المجمع التجاري في النجف الأشرف، وكان على مقربة من شارع الهاتف .

وأسس الحاج فتحي طاهر الحارس مسجدا بالقرب من نادي الموظفين.

وعند تخطيط الأحياء الحديثة في النجف الأشرف بنيت مساجد على طراز عصري وتمتاز بالمساحة الواسعة وتعلو بعضها المآذن الطويلة ، ففي حي السعد وحي المثنى مساجد أسسها عبد الهادي مظلوم ، وعبد الأمير هادي مديد، ومسجد سمي بأبي الفضل العباس

وفي حي الأنصار مساجد عديدة منها : مسجد الإمام الحسين (عليه السلام) ومسجد الإمام الصادق (عليه السلام) ، ومسجد الشهيد زيد بن علي (عليه السلام) ، ومسجد مسلم بن عقيل (عليه السلام) ، ومسجد الأنصار

 وفي حي المعلمين ومسجد الإمام المهدي (عليه السلام) .

أما مساجد حي الحسين والصحة هي : مسجد الحوراء ، ومسجد السيد جبر النجار ،

وفي حي الكرامة مسجد السبطين (عليهما السلام)،

وفي حي الزهراء وحي الحوراء مساجد هي : مسجد فاطمة الزهراء عليها السلام الذي أسسه الحاج طالب حسين الحمامي عام 1997م ومسجد أم البنين ، ومسجد الحوراء زينب.

وتوزعت في حي الجزيرة عدد من وهي مسجد الإمام الحسين (عليه السلام) وقد أسسه الحاج خضير وهاب التميمي ، وقد أكمله الإمام السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي عام 1408هـ/1988م ومسجد الشهيد عباس حسين كرماشة الذي تأسس عام 1403هـ/1983م ومسجد الزهراء عليها السلام ، ومسجد الرحمن الذي أسسه الحاج نعمان العكايشي عام 1992م ، ومسجد الرسول الذي أسسه فاضل إسماعيل ومسجد أبي الفضل العباس الذي أسسه الشيخ لطيف الكرعاوي عام 1991م  وفي حي العروبة ، مسجد فاطمة الزهراء عليها السلام، ومسجد الحسين (عليه السلام) ، ومسجد الشهيد عدنان .

 وقد توزعت المساجد في حي المكرمة والحي العسكري ، وقد سمي بعضها بأسماء الأئمة عليهم السلام وهي : مسجد الحسين (عليه السلام) وقد أسسه الحاج حسين غايب العكايشي عام 1422هـ، ومسجد الزهراء عليها السلام الذي أسسه عبد الرزاق عوض عباس الأسدي عام 2004م، ومسجد الحوراء زينب الكبرى الذي تأسس عام 1426هـ/2005م ، ومسجد الحسن العسكري الذي أسسه السيد خضير الحسيني، والمسجد المحمدي الذي أسسه السيد زين العابدين الموسوي، ومسجد أبي ذر الغفاري، ومسجد الكرامة الذي أسسه الحاج المجيد يحيى هادي عام 1982م، ومسجد الحاج مكي محمد عبد النبي الجصاص الذي تأسس عام 1984م ، ومسجد المهدي (عليه السلام) ، والمسجد العسكري ، ومسجد المنتظر (عليه السلام)،

وفي حي الميلاد عدد من المساجد هي : مسجد الحسين (عليه السلام) ومسجد الهادي (عليه السلام) الذي أسسه الحاج هادي حسن عام 1992م، ومسجد الإمام علي (عليه السلام) الذي أسسه رشيد مجي، ومسجد الإمام المنتظر الذي أسسه الحاج خضير عبيد الزبيدي عام 2000م ، ومسجد مسلم بن عقيل (عليه السلام) ، ومسجد ابن جبرين ،

وفي حي الشرطة يقع مسجد آل منديل.

ومساجد حي الشعراء وحي العلماء هي : مسجد الزهراء عليها السلام ومسجد الفرطوسي الذي أسسه المحامي مهدي الفرطوسي عام 1397هـ/1977م، ومسجد الساعدي، الذي أسسه أولاد الشيخ شبيب الساعدي

 وفي أحياء الجمعية والجامعة والسلام عدد من المساجد وهي : مسجد الجامعة الذي أسسه الحاج ناجي عبد الله الشمرتي عام 1413هـ/1992م ومسجد زين العابدين (عليه السلام)، ومسجد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ومسجد الإمام الحسن (عليه السلام) الذي أسسه السيد محمد حسين عبد الرضا آل عزام ، ومسجد الإمام المنتظر وهو للسادة آل الحلو ، ومسجد أهل البيت عليهم السلام وقد أسسه الحاج موسى كريم العبودي عام 1418هـ/1987م، ومسجد الزهراء عليها السلام الذي أسسه عبيد ناجي وأولاده ، ومسجد المنتظر (عليه السلام) ، الذي أسسته صبرية دويغ علوان عام 1989م،

 وفي حي الوفاء مسجد أم البنين ومسجد الهادي (عليه السلام) ،

 وفي حي الغدير ، مسجد الخاقاني الذي أسسه محمد رضا عبد الأمير الخاقاني.

وفي حي النصر عدة مساجد هي : مسجد المنتظر (عليه السلام) ، ومسجد محمد الجواد (عليه السلام) ، ومسجد الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) ومسجد الإمام علي بن الحسين الذي أسسه السيد سلام جابر المؤمن الغريفي، ومسجد النصر.

 وفي حي النفط، مسجد الصديقة الطاهرة وفي حي الرسالة مسجد الإمام علي (عليه السلام)، ومسجد أهل البيت عليهم السلام، ومسجد الرحمن ،

وفي الحي الصناعي مسجد باسم حي الصناعي، وفي حي اليرموك مسجد الحسن العسكري (عليه السلام)،

وفي حي القدس مسجد الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) ، ومسجد الإمام المهدي (عليه السلام) ، وفي الحي القادسية مسجد باسم حي القادسية ،

 وفي حي أبي طالب ، مسجد باسم حي أبي طالب

 وكانت مساجد الحي الاشتراكي

وحي الأمير قد امتازت بالمساحة الكبيرة والريازة الجميلة وتعلو بعضها منائر طويلة كمسجد الصاحب (عليه السلام)، ومسجد موسى الكاظم (عليه السلام)، ومسجد الإمام الصادق الذي أسسه الحاج تقي البغدادي عام 1996م. أمام مسجد الإمام الجواد (عليه السلام) الذي أسسه الحاج محمد جواد العندليب عام 1417هـ/1997م فأنه من المساجد الرائعة في تصميمه.

وفي عام 2005م اقتطع الحاج محمد جواد العندليب من داره جزءا يجاور المسجد لإنشاء قاعة للخدمات الاجتماعية والدينية.

أما مسجد الحاج عطية جبوري الذي تأسس عام 1417هـ/1996م يعد من المساجد الكبيرة العامرة ، إذ تعلوه قبة ومئذنة ، وقد بني وفق طراز تراثي جميل.

أما مسجد الثمرة فأنه تأسس عام 1997م وهو من المساجد العامرة الكبيرة.

 

حسينيات النجف الأشرف

لم تأخذ حسينيات مدينة النجف الأشرف عمقا تاريخيا ، فإن أقدمها يعود إلى القرن الرابع الهجري ، وتمتاز الحسينيات بسعة المساحة ، وتستخدم لأغراض خدمية ودينية وعلمية ، وهي :

 

1- الحسينية الشوشترية تقع الحسينية الشوشترية في زقاق السلام ، وورد ذكرها بلفظ "مسجد الشوشترلية"(41). وكان الإمام الشهيد السيد محمد باقر الصدر يؤم الناس جماعة في هذه الحسينية ويلقي دروسه العلمية على طلابه ، وتقع في الزاوية اليسرى من الحسينية مكتبة عامرة ، تضم مجموعة كبيرة من المخطوطات ، وفي زاوية أخرى من الحسينية مكان للوضوء ، وقد هدمت هذه الحسينية عام 1410هـ/1990م عند تنفيذ مدينة الزائرين.

 

2- حسينية هادي الجودة أسس هذه الحسينية هادي الجودة ، وأوصى بصرف ثلث أمواله في بنائها(42).

 

1-  حسينية السيد هاشم زيني أسس هذه الحسينية السيد هاشم زيني المتوفى عام 1366هـ/1947م الحسينية المتصلة بالصحن الحيدري الشريف لتكون مأوى للزائرين(43) وقد ورد ذكرها في بعض المصادر الحكومية والرسمية باسم "جامع حسينية السيد هاشم زيني" و"جامع حسينية الصحن"(44) وقد أغلقت مدة من الزمن ، وتحولت إلى مجمع لأنقاض الروضة الحيدرية وكانت هناك فكرة لدى المسؤولين فتح باب للصحن الشريف عبر الحسينية ، وقد حال سقوط النظام الصدامي عام 2003م دون تنفيذ الفكرة.

 

 

الحسينيات في النجف القديمة

احتضنت أطراف النجف الأشرف الأربعة (المشراق ، العمارة ، الحويش ، البراق) حسينيات يعود بعضها لأزمنة قديمة ، ففي طرف المشراق "حسينية خليل" التي تقع قرب فضوة المشراق. وقد جددت من قبل أسرة آل شمس علي ، وحسينية الحاج خليل الهنداوي التي تقع في نهاية شارع الطوسي ، وحسينية أهالي بلد التي تقع قرب سور النجف من جهة طرف المشراق ، وحسينية الخطيب الدكتور الشيخ أحمد الوائلي التي تقع على شارع السور ، وحسينية آل الحبوبي ،

 أما حسينيات طرف العمارة فإن أقدمها حسينية الشيرازي ،

وفي طرف البراق عدة حسينيات هي : حسينية الحاج عزيز الأعسم التي تقع قرب شارع الإمام الصادق ، وحسينية الحاج رشاد مرزة التي تقع في شارع الإمام الصادق ، وحسينية محلة الآتون في بغداد ، وهي تجاور مسجد البراق . وحسينية البو حميدي التي تقع قرب السور من جهة طرف البراق ، وحسينية آل حنوش، وحسينية الشيخ ستار.

 

الحسينيات في محلة الجديدة والأحياء الحديثة

تأسست حسينيات ذات مساحات كبيرة في محلة الجديدة والأحياء الحديثة في النجف الأشرف، ففي شارع المدينة تقع حسينية بيت الأحزان وحسينية الرحباوي،

وفي منطقة خان المخضر تقع حسينية الحاج مذبوب الدعمي وحسينية الحاج نوري الفلوجي وحسينية آل الأطرش،

وتقع على شارع الإمام علي (عليه السلام) الذي يربط النجف بالكوفة حسينية محلة الشيخ بشار في بغداد ، وحسينية النجف الأشرف لأسرة آل شيروزة ، وحسينية المشاط ، وحسينية الحاج عبد الرسول علي ، وحسينية نجية عبود الفتلاوي، وكانت حسينية محلة الكريمات في بغداد تقع في شارع الكوفة وقد أزيلت عند تنفيذ المنطقة التجارية،

وتقع في محلة الجديدة وبفروعها الكثيرة عدد من الحسينيات وهي : حسينية السجاد (عليه السلام) وحسينية المهدي المنتظر (عليه السلام) ، وحسينية أبي الفضل العباس في شارع حنون ، وحسينية الحاج عبد الزهرة فخر الدين التي تقع في الشارع الثاني من الجديدة ، وحسينية الحاج صالح مهدي الشمرتي ، وحسينية الزهراء عليها السلام في منطقة حنون، وحسينية السيد محمود السيد حسن التي تقع قرب ساحة ثورة العشرين ، وتقع حسينية الكاظمي وحسينية السيد صادق كمونة في حي السعد  وفي حي الحنانة تقع حسينية صالح عبد الهادي جابر وحسينية مزهر أحمد ، والحسينية العلوية .

 وتقع حسينية حي الكرامة في الحي نفسه، وحسينية الإمام الصادق (عليه السلام) في حي الجامعة وحسينية السجاد وحسينية أبي الفضل العباس عليهما السلام في حي المكرمة ،

وتقع حسينية الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في حي السلام، وحسينية أبي ذر الغفاري في حي النصر.

 

   الدواوين والدور الخيرية

شيدت في حي الجديدة (الأمير غازي) والأحياء الحديثة دواوين ودور خيرية أخذت تؤدي وظائف خدمية ودينية ، وقد خصصت مساحة منها مساجد تؤدي فيها الصلاة جماعة ، وقد شيدت وفق طراز إسلامي رائع ، وتعلو بعضها قباب جميلة وهي على النحو الآتي:

1- الدار الخيرية للأسرة الأعسمية أسس الحاج عبد الأمير الأعسم هذه الدار عام 1352هـ/1933م وقد أكملها ولده الحاج كامل الأعسم ، وتقع في محلة الجديدة ، قرب شارع الرسول. وخصص جزء من الدار لتصبح مسجدا ، ومقبرة للأسرة ، ومكانا للوضوء والمرافق الصحية.

2- الدار الخيرية لأسرة آل شريف أسس الحاج عبد علي بن عبد الكريم آل شريف هذه الدار عام 1420هـ/1999م وتقع في الشارع الذي يربط النجف بأبي صخير ، وفي قبال مؤسسة شهيد المحراب ، وعلى مقربة من ساحة ثورة العشرين ، ولأسرة آل شريف دار خيرية أخرى تقع في شارع العسكري ، وقد أسسها الحاج فاضل شريف.

3- ديوان الحاج أحمد الشمرتي أسس الحاج أحمد بن الحاج عبد الحسن الشمرتي هذا الديوان في محلة الجديدة ، ويقع في قبال نادي الموظفين ، وقد أعد للخدمات الاجتماعية والدينية.

4- ديوان الخاقاني أسس الشيخ محمد بن الشيخ سلمان الخاقاني هذا الديوان عام 1418هـ/1998 ويقع في محلة الجديدة.

5- الدار الخيرية أسس الحاج ناجي على الجحيشي الدار الخيرية عام 1426هـ/2005م وتقع في حي الحنانة ، قرب مرقد الصحابي الجليل كميل بن زياد النخعي.

 


 

1 سعاد ماهر : مشهد الإمام علي ص134.

2 البراقي : اليتيمة الغروية ورقة 204، النقدي : الغزوات والفضائل ص205.

3 محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1/101، الشرقي : الأحلام ص54.

4 محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1/101، الجواهري : آثار الشيعة الأمامية 3/128.

5 الشرقي : الأحلام ص54.

6 القمي : الكنى والألقاب 2/363.

7 الدليل الرسمي لعام 1936م، ص159.

8 كلانتر : المكاسب للشيخ مرتضى الأنصاري 1/46.

9 بحر العلوم : مقدمة كتاب (تلخيص الشافي) لشيخ الطوسي ص48-49.

10 بحر العلوم : مقدمة كتاب (تلخيص الشافي) ص54.

11 محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1/103.

12 ن.م. 1/103.

13 سعاد ماهر : مشهد الإمام علي ص152.

14 حرز الدين : معارف الرجال 1/164-165.

15 محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2/393.

16 الدليل الرسمي لعام 1936م، ص158.

17 محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1/117.

18 ن.م. 1/25.

19 ن.م. 1/117.

20 ن.م. 1/119.

21 الفرعون : الحقائق الناصعة 1/97.

22 محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1/119.

23 محبوبة ماضي النجف وحاضرها 1/116.

24 مجلة الغري ، العدد(66) السنة الثانية 1360هـ/1941م.

25 الدليل الرسمي لعام 1936م ، ص157-158.

26 محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1/108-109.

27 ن.م. 1/109.

28 الدليل الرسمي لعام 1936م ، ص158.

29 كاشف الغطاء : العبقات العنبرية ورقة 365.

30 محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3/170.

31 ن.م. 1/108.

32 الدليل الرسمي لعام 1936، ص159.

33 محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1/104.

34 ن. م. 3/243.

35 محبوبة ماضي النجف وحاضرها 3/243.

36 الدليل الرسمي لعام 1936، ص159.

37 محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2/122.

38 حرز الدين : معارف الرجال 1/106.

39 محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1/99.

40 جريدة العدل الإسلامي ، العدد (11) السنة الثانية 1367هـ.

41 المملكة العراقية : الدليل الرسمي لعام 1936م ، ص159.

42 محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1/124.

43 مجلة الغري ، العدد (18) السنة الثامنة 1366هـ/1947م ص436.

44 الحكومة العراقية ك الدليل الرسمي لعام 1936م، ص158.